فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111823 من 466147

وفي الصحيح عن النبيّ صلى الله عليه وسلم:"إن في الجنة مائة درجةٍ أعدّها الله للمجاهدين في سبيله بين الدرجتين كما بين السماء والأرض"انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 5 صـ 344} .

وقال ابن عطية:

ودرجات الجهاد لو حصرت أكثر من هذه، لكن يجمعها بذل النفس والاعتمال بالبدن والمال في أن تكون كلمة الله هي العليا، ولا شك أن بحسب مراتب الأعمال ودرجاتها تكون مراتب الجنة ودرجاتها، فالأقوال كلها متقاربة. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 2 صـ 98}

وقال ابن الجوزي:

وفي المراد بالدرجات قولان.

أحدهما: أنها درجات الجنة، قال ابن مُحيريز: الدرجات: سبعون درجة ما بين كل درجتين حُضْرُ الفرس الجواد المضَّمرِ سبعين سنة، وإِلى نحوه ذهب مقاتل.

والثاني: أن معنى الدرجات: الفضائل، قاله سعيد بن جبير.

قال قتادة: كان يقال: الإِسلام درجة، والهجرة في الإِسلام درجة، والجهاد في الهجرة درجة، والقتل في الجهاد درجة.

وقال ابن زيد: الدرجات: هي السبع التي ذكرها الله تعالى في براءة حين قال: {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأٌ ... } [التوبة: 120] إِلى قوله: {ولا يقطعون وادياً إِلا كتب لهم ... } [التوبة: 121]

أحدهما: أن الدرجة الأولى تفضيل المجاهدين على القاعدين من أولي الضرر منزلة.

والدرجات: تفضيل المجاهدين على القاعدين من غير أولي الضرر منازل كثيرة، وهذا معنى قول ابن عباس.

والثاني: أن الدرجة الأولى درجة المدح والتعظيم، والدرجات: منازل الجنة، ذكره القاضي أبو يعلى. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 2 صـ 175 - 176}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت