فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 113303 من 466147

ومن فوائد مكي بن أبي طالب فِي الآيات السابقة:

قال - رحمه الله:

قوله: {وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} الآية.

المعنى أن من يفارق أرض الشرك، ويمضي إلى أرض الإسلام فإنه يجد مذهباً، ومسلكاً إلى أرض الإسلام، فالمراغم: المذهب.

قال مالك: المراغم الذهاب في الأرض، والسعة سعة البلاد.

قال مالك: لا ينبغي المقام في أرض يسب فيها السلف، ويعمل فيها بغير الحق، والله يقول: {يَجِدْ فِي الأرض مراغما كَثِيراً وَسَعَةً} .

وقال الثوري: ومعنى"وسعة"أي: سعة من الرزق.

وقال ابن عباس: المراغم: المتجول من أرض إلى أرض.

وقال مجاهد: المراغم: المندوحة عما يكره.

وقال ابن زيد: المراغم: المهاجر.

وقال أهل اللغة: المراغم: المضطرب والمذهب.

قوله: {وَسَعَةً} يريد سعة في الرزق.

وقال قتادة:"وسعة"أي"سعة من الضلالة إلى الهدى، ومن القلة إلى الغنى."

والمراغم: مشتق من الرغام وهو التراب، يقال: رغم أنف فلان: إذا ألصق بالتراب، يستعار ذلك لمن ذل وصغر. يقال راغمت فلاناً: إذا عاديته. فسمي المهاجر مراغماً، لأن المهاجر يعادي من يخرج عنه من أهل الكفر.

وقوله: {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً} الآية.

المعنى: إنه لما نزل {إِنَّ الذين تَوَفَّاهُمُ الملائكة ظالمي أَنْفُسِهِمْ} الآية.

قال ضمرة بن نعيم وكان بمكة عليلاً: لي مال ولي رقيق، ولي خليلة، فاحملوني فخرج، وهو مريض أو هاجر، فأدركه الموت، عند التنعيم فدفن، ثم نزلت فيه {وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِراً إِلَى الله وَرَسُولِهِ} .

وقيل: اسم أبيه جندب، وقيل زنباع، وقيل العيص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت