[فوائد بلاغية]
قال فِي صفوة التفاسير:
البلاغة:
تضمت الآيات أنواعا من الفصاحة والبيان والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -الاستعارة في [أسلم وجهه لله] استعار الوجه للقصد والجهة، وكذلك في قوله: [وأحضرت الانفس الشح] لأن الشح لما كان غير مفارق للأنفس، كان كأنه أحضرها فاستعار الاحضار للملازمة.
2 -الجناس المغاير في [ضل. . ضلالا] وفي [خسر. . خسرانا] وفي [أحسن. . محسن] وفي [صلحا. . والصلح] وفي [تميلوا كل الميل] .
3 -التشبيه في [فتذروها كالمعلقة] وهو تشبيه مرسل مجمل.
4 -الإطناب والإيجاز في عدة مواضع. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 309}