فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115534 من 466147

و"كسالى"حال لازمة من ضمير {قاموا} ، لأنّ قاموا لا يصلح أن يقع وحده جواباً ل"إذا"التي شرطها"قاموا"، لأنّه لو وقع مجرّداً لكان الجواب عين الشرط، فلزم ذكر الحال، كقوله تعالى: {وإذا مرّوا باللغو مرّوا كراماً} [الفرقان: 72] وقول الأحوص الأنصاري:

فإذا تَزُولُ تَزُولُ عن مُتَخَمِّطٍ ... تُخْشَى بَوادره على الأقران

انتهى انتهى. {التحرير والتنوير حـ 4 صـ 287 - 288}

وقال الآلوسي:

{إِنَّ المنافقين يخادعون الله} أي يفعلون ما يفعل المخادع فيظهرون الإيمان ويضمرون نقيضه، وعن الحسن واختاره الزجاج أن المراد يخادعون النبي صلى الله عليه وسلم على حد {إِنَّمَا يُبَايِعُونَ الله} [الفتح: 10] {وَهُوَ خَادِعُهُمْ} أي فاعل بهم ما يفعل الغالب في الخداع حيث تركهم في الدنيا معصومي الدماء والأموال وأعد لهم في الآخرة الدرك الأسفل من النار، وقيل: خداعه تعالى لهم أن يعطيهم سبحانه نوراً يوم القيامة يمشون به مع المسلمين ثم يسلبهم ذلك النور ويضرب بينهم بسور، وروي ذلك عن الحسن، أيضاً والسدي واختاره جماعة من المفسرين وقد مر تحقيق ذلك ولله تعالى الحمد.

والجملة في محل نصب على الحال أو معطوفة على خبر {إن} أو مستأنفة كالأولى.

{وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصلاة قَامُواْ كسالى} أي متثاقلين متباطئين لا نشاط لهم ولا رغبة كالمكره على الفعل لأنهم لا يعتقدون ثواباً في فعلها ولا عقاباً على تركها، وقرئ بفتح الكاف وهما جمعا كسلان. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 5 صـ 175}

قوله تعالى{يُرَاءونَ الناس وَلاَ يَذْكُرُونَ الله إِلاَّ قَلِيلاً}

قال الفخر:

المعنى أنهم لا يقومون إلى الصلاة إلا لأجل الرياء والسمعة، لا لأجل الدين.

فإن قيل: ما معنى المراآة وهي مفاعلة من الرؤية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت