فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117221 من 466147

وقال الشيخ الصابوني:

تضمنت الآيات أنواعاً من الفصاحة والبديع نوجزها فيما يلي:

1 -الطباق بين {تُبْدُواْ ... أَوْ تُخْفُوهُ} وبين {نُؤْمِنُ ... وَنَكْفُرُ} .

2 -التعريض والتهكم في {قَتَلْنَا المسيح عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولَ الله} قالوه على سبيل التهكم والاستهزاء لأنهم لا يؤمنون برسالته.

3 -زيادة الحرف لمعنى التأكيد {فَبِمَا نَقْضِهِم} أي فبنقضهم.

4 -الاستعارة في {الراسخون فِي العلم} استعار الرسوخ للثبوت في العلم والتمكن فيه وكذلك الاستعارة في {قُلُوبُنَا غُلْفٌ} استعار الغلاف بمعنى الغطاء لعدم الفهم والإِدراك أي لا يتوصل إِليها من الذكر والموعظة.

5 -الاعتراض في {بَلْ طَبَعَ الله عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ} رداً لمزاعمهم الفاسدة.

6 -الإِلتفات في {أولئك سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً} والأصل سيؤتيهم وتنكير الأجر للتفخيم.

7 -المجاز المرسل في {وَقَتْلَهُمُ الأنبياء} حيث أُطلق الكل وأُريد البعض وكذلك في {كُفْرِهِم بَآيَاتِ الله} لأنهم كفروا بالقرآن والإِنجيل ولم يكفروا بغيرهما. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 318 - 319}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت