تضمنت الآيات أنواعاً من الفصاحة والبديع نوجزها فيما يلي:
1 -الطباق بين {تُبْدُواْ ... أَوْ تُخْفُوهُ} وبين {نُؤْمِنُ ... وَنَكْفُرُ} .
2 -التعريض والتهكم في {قَتَلْنَا المسيح عِيسَى ابن مَرْيَمَ رَسُولَ الله} قالوه على سبيل التهكم والاستهزاء لأنهم لا يؤمنون برسالته.
3 -زيادة الحرف لمعنى التأكيد {فَبِمَا نَقْضِهِم} أي فبنقضهم.
4 -الاستعارة في {الراسخون فِي العلم} استعار الرسوخ للثبوت في العلم والتمكن فيه وكذلك الاستعارة في {قُلُوبُنَا غُلْفٌ} استعار الغلاف بمعنى الغطاء لعدم الفهم والإِدراك أي لا يتوصل إِليها من الذكر والموعظة.
5 -الاعتراض في {بَلْ طَبَعَ الله عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ} رداً لمزاعمهم الفاسدة.
6 -الإِلتفات في {أولئك سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً} والأصل سيؤتيهم وتنكير الأجر للتفخيم.
7 -المجاز المرسل في {وَقَتْلَهُمُ الأنبياء} حيث أُطلق الكل وأُريد البعض وكذلك في {كُفْرِهِم بَآيَاتِ الله} لأنهم كفروا بالقرآن والإِنجيل ولم يكفروا بغيرهما. انتهى انتهى. {صفوة التفاسير حـ 1 صـ 318 - 319}