[لطيفة]
قال السُّرَّمَرِّي:
وأما تكليم الله لموسى - عليه السلام - ففضيلة عظيمة، ولمحمّد - صلى الله عليه وسلم - مثلها وأعظم منها, فإن موسى عليه الصلاة والسلام قد كلّمه الله تعالى وموسى في الأرض, ومحمد - صلى الله عليه وسلم - كلّمه الله تعالى وهو في مقام قاب قوسين أو أدنى من فوق سبع سماوات بما الله به عليم من العلوّ, وموسى - عليه السلام - سأل رَبَّه الرّؤية فمُنِعها, ومحمد - صلى الله عليه وسلم - أُعطِيها من غير سؤال ليلةَ المعراج في أحد قولي العلماء, قال الله تعالى: {وَلَقَدْ فَضَّلْنَا بَعْضَ النَّبِيِّينَ عَلَى بَعْضٍ وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا} [الإسراء 55] . انتهى انتهى {خصائص سيد العالمين، للسُّرَّمَرِّي} ...