وقالت الباحثة/ كاملة الكواري:
سُورة المائدَة
• {أَوْفُوا بِالْعُقُودِ} الوفاءُ والإيفاءُ: الإتيانُ بالشيء وافيًا لا نقصَ فيه، والعقودُ واحدها عقدٌ وهو في الأصل ضِدّ الحل.
• {بَهِيمَةُ الأَنْعَامِ} هي الإبل والبقر والغنم، وَسُمِّيَتِ البهيمةُ بهيمةً: لإبهَامِهَا من جهةِ نَقْصِ نُطْقِهَا وَفَهْمِهَا، وعدمِ تمييزِها وعَقْلِهَا، ومنه بابٌ مُبْهَمٌ أي: مُغْلَقٌ، وليلٌ بَهِيمٌ لا يُمَيَّزُ ما فيه من الظلام.
• {شَعَآئِرَ اللهِ} جمع شعيرة، وهي هنا مناسكُ الحج والعمرة وإحلالُ الشعائر أن يُتَهَاوَنَ بحرمتها فلا تُحَلُّ مناسكُ الحجِّ والعمرةِ بأن يقع منكم الإخلالُ بشيء ٍ منها.
• {الشَّهْرَ الحَرَامَ} رجب، وهو شهرُ مُضَرَ الَّذِي كانت تُعَظِّمُهُ.
• {الهَدْيَ} ما يُهدى للبيت والحرمِ من بهيمةِ الأنعامِ.
• {الْقَلآئِدَ} واحدُها قِلَادَةٌ، وهي ما يُعَلَّقُ في العُنُقِ، وكانوا يُقَلِّدُونَ الإبلَ من الهَدْيِ بِنَعْلٍ أو حَبْلٍ، لِيُعْرَفَ فلا يَتَعَرَّضَ له أحدٌ، وقيل: يُقْصَدُ بها الأنعامُ التي تُقَلَّدُ عند إهدائها إلى البيتِ.
• {آمِّينَ} قَاصِدِينَ، والمعنى: لا تَتَعَرَّضُوا بالأذى والصَّدِّ للحُجَّاجِ الَّذِينَ يَقْصِدُونَ الحَجَّ.
• {المَيْتَةُ} ما مَاتَ من بهيمةِ الأنعامِ حَتْفَ أَنْفِهِ أي: بِدُونِ تَذْكِيَةٍ.
• {وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ} أي: ما ذُكِرَ عَلَيْهِ اسم غيرُ اسم الله تعالى مثلَ المسيحِ، أو الْوَلِيِّ، أو صَنَمٍ.
• {المُنْخَنِقَةُ} أي بِحَبْلٍ ونحوِه فَمَاتَتْ.
• {المَوْقُوذَةُ} أي: المضروبة بِعَصًا أو حَجَرٍ فماتت به.
• {المُتَرَدِّيَةُ} الساقطةُ من عالٍ إلى أسفلَ مثل السطح والجدار والجبل فماتت.
• {النَّطِيحَةُ} ما ماتت بسبب نَطْحِ أُخْتِهَا لها بقرونها أو رأسها.
• {وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ} أي: ما أَكَلَهَا الذئبُ وغيرُه من الحيواناتِ المفترسةِ.
• {الأَزْلاَمِ} جمع زَلَمٍ، وهي عيدانٌ يَسْتَقْسِمُونَ بها في الجاهلية لمعرفةِ الخيرِ والشَّرِّ.
• {مَخْمَصَةٍ} المخمصةُ: شِدَّةُ الجوعِ حتى يَضْمُرَ البطنُ لقلةِ الغذاءِ به.
• {مُتَجَانِفٍ} مَائِلٍ.
• {الجَوَارِحِ} أي الْكَوَاسِبِ، يعني الصَّوَائِدَ، واحدتُها جارحةٌ، والجَرْحُ: الكَسْبُ من قوله: {وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ} .