وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني
سورة المائدة
مدنية
إلَّا بعض آية منها، نزلت عشية عرفة يوم الجمعة، وهو قوله تعالى: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [3] .
- [آيها:] وهي مائة وعشرون آية في المكي، واثنتان وعشرون في المدني والشامي، وعشرون وثلاث آيات في البصري.
-وكلمها: ألف وثمانمائة وأربع كلمات.
-وحروفها: أحد عشر ألفًا وسبعمائة وثلاثة وثلاثون حرفًا.
وفيها مما يشبه الفواصل وليس معدودًا بإجماع خمسة مواضع:
1 - {اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا} [12] .
2 - {جَبَّارِينَ} [22] .
3 - {سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آَخَرِينَ} [41] .
4 - {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [50] .
5 - {مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ} [107] على قراءة من قرأ بالجمع.
{بِالْعُقُودِ} [1] تام؛ للاستئناف بعده.
{إِلَّا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} [1] ليس بوقف؛ لأنَّه غير منصوب على الحال من الواو في «أوفوا» ، أو من الكاف في «أحلت لكم» .
{وَأَنْتُمْ حُرُمٌ} [1] كاف، وقال نافع: تام.
{مَا يُرِيدُ (1) } [1] تام.
{وَرِضْوَانًا} [2] حسن، ومثله «فاصطادوا» ، ورسموا «غير محلي الصيد» ، و «غير معجزي الله» في الموضعين، و «المقيمي الصلاة» بياء، وكان الأصل: محلين الصيد، وغير معجزين الله، والمقيمين الصلاة، فسقطت النون؛ للإضافة، وسقطت الياء؛ لسكونها وسكون اللام، ولا وقف من قوله: {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ} [2] إلى {أَنْ تَعْتَدُوا} [2] فلا يوقف على «المسجد الحرام» .
والوقف على: «تعتدوا» ، و «التقوى» ، و «والعدوان» ، و «واتقوا الله» كلها حسان.
وقال أبو عمرو في الأربعة: كاف.
{الْعِقَابِ (2) } [2] تام، ولا وقف من قوله: «حرمت عليكم» إلى «الأزلام» ؛ فلا يوقف على «به» ، ولا على «أكل السبع» ، ولا على «ما ذكيتم» ، ولا على «النصب» ؛ لاتساق بعضها على بعض.
{بِالْأَزْلَامِ} [3] حسن.
{فِسْقٌ} [3] أحسن منه، وقال أحمد بن موسى، ومحمد بن عيسى: تام، وقال الفراء: «ذلكم فسق» انقطع الكلام عنده.