فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 120345 من 466147

وقال ابن خالويه:

سورة المائدة

قوله تعالى: (شَنَآنُ قَوْمٍ) . يقرأ بإسكان النون وفتحها. فالحجة لمن أسكن: أنه بنى المصدر على أصله قبل دخول الألف والنون عليه. والحجة لمن فتح: أنه أتى به على

ما تأتي أمثاله من المصادر المزيد فيها كقولك: الضّربان والهملان).

ومعنى قوله: (( ولا يجرمنكم) يريد: لا يكسبنكم، من قولهم: فلان جريمة أهله، أي كاسبهم.

قوله تعالى: (أَنْ صَدُّوكُمْ) . يقرأ بفتح الهمزة، وكسرها. فالحجة لمن فتح: أنه أراد: لا يكسبنكم بعض قوم، لأن صدّوكم، أي لصدهم إيّاكم. والحجة لمن كسر:

أنه جعلها حرف شرط، وجعل الماضي بعدها بمعنى المضارع.

قوله تعالى: (وَأَرْجُلَكُمْ) . يقرأ بالنصب والخفض. فالحجة لمن نصب: أنه ردّه بالواو على أول الكلام، لأنه عطف محدودا على محدود، لأن ما أوجب الله غسله فقد حصره بحدّ، وما أوجب مسحه أهمله بغير حدّ. والحجة لمن خفض: أن الله تعالى أنزل القرآن بالمسح على الرأس والرّجل، ثم عادت السّنة للغسل. ولا وجه لمن ادّعى أنّ الأرجل مخفوضة بالجوار، لأن ذلك مستعمل في نظم الشعر للاضطرار وفي الأمثال. والقرآن لا يحمل على الضرورة، وألفاظ الأمثال.

قوله تعالى: (قُلُوبَهُمْ قاسِيَةً) . يقرأ بإثبات الألف والتخفيف، وبطرحها والتشديد).

فالحجة لمن خفف: أنه قال أصله: (قاسوة) لأنه من القسوة، فانقلبت ياء لكسرة السين.

والحجة لمن شدد: أنه قال: أصلها: (قسيوة) فلما اجتمعت الياء والواو، والسابق ساكن قلبوا الواو ياء وأدغموها، فالتشديد لذلك.

وقال بعض اللغويين: معنى قاسية: شديدة - ومعنى قسّية: رديئة، من قولهم:

درهم قسّى أي بهرج. وقيل: معناهما: لا يرقّ بالرحمة.

قوله تعالى: (وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا) . يقرأ بإثبات الياء، وحذفها. فالحجة لمن أثبت:

أنه أتى به على الأصل. والحجة لمن حذف: أنه اتبع الخط. وهذا في كتاب الله عز وجل في ثلاثة مواضع: في البقرة: وَاخْشَوْنِي، وصله ووقفه بالياء. وفي المائدة: وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ، وصله ووقفه بغير ياء. وفيها: وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا). قرئ وصلا بالياء ووقفا بغير ياء.

قوله تعالى: (مِنْ أَجْلِ ذلِكَ) . أجمع القراء على إسكان النون، وتحقيق الهمزة إلّا ما رواه (ورش) عن نافع من فتح النون، وحذف الهمزة، وطرح حركتها على النون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت