فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119153 من 466147

وفي التفصيل في إعراب التنزيل:

{لَا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا (148) }

لَا: نافية، يُحِبُّ: فعل مضارع مرفوع، اللَّهُ: لفظ الجلالة فاعل مرفوع.

الْجَهْرَ: مفعول به منصوب.

بِالسُّوءِ: جار ومجرور، والجار متعلِّق بالمصدر"الْجَهْرَ".

قال السمين: "وفاعل هذا المصدر محذوف أي: الجهر أَحَدٌ. . .، ويجوز أن يكون"الْجَهْرَ"مأخوذًا من فعل وبنيّ للمفعول على خلاف في ذلك، فيكون الجارّ بعده في محل رفع لقيامه مقام الفاعل". ومثل هذا عند شيخه أبي حَيّان.

من القول: جارّ مجرور، والجارّ متعلِّق بمحذوف حال من"الْسُّوءِ"أي: حالة كونه من القول.

"إِلَّا مَنْ ظُلِمَ":

إِلَّا: أداة استثناء، أو أداة حصر لا عمل لها.

والاستثناء فيه قولان: مُتَّصل ومنقطع:

أ - فعلى الاستثناء المُتَّصل في"مِنْ"أربعة أوجه:

1 -في محل نصب على الاستثناء من"أَحَد"المقدَّر.

2 -في محل رفع على البَدَل من"أَحَد"المُقَدَّر. وهو المختار عند السمين.

3 -وعند الجهور فاعل بالمصدر؛ لأن الاستثناء مُفَرَّع. وحَسّن هذا كونُ الجهر في حَيّز النفي، كأنه قيل: لا يجهر بالسُّوء من القول إلا المظلومُ. قال أبو عبيدة:"مَن: في هذا الموضع اسم مَن فَعَلَ".

4 -مستثنى منصوب من الجهر على حذف مضاف، تقديره: إلا جَهْرَ مَن ظُلِم، ثم حُذِف المضاف، وأُقيم المضاف إليه على البدل.

ب - الاستثناء المنقطع:

وتكون"مَنْ"في محل نصب فقط على الاستثناء المنقطع.

ظُلِم: فعل ماض مبني للمفعول مبني على الفتح، ونائب الفاعل ضمير مستتر يعود على"مَنْ".

* وجملة"لَا يحُبُّ. . . ."استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

* وجملة"ظُلِمَ"صلة الموصول لا محل لها من الإعراب.

وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا:

تقدَّم إعراب مثلها في الآية/ 134 من سورة النساء هذه في الجزء الخامس.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

{إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا أَوْ تُخْفُوهُ أَوْ تَعْفُوا عَنْ سُوءٍ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا قَدِيرًا (149) }

إِنْ تُبْدُوا خَيْرًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت