فوائد بلاغية
قال أبو حيان:
وتضمنت هذه الآيات أنواعاً من الفصاحة والبيان والبديع.
فمن ذلك الطباق في: حرمنا وأحلت، وفي: فآمنوا وإن تكفروا.
والتكرار في: وما قتلوه، وفي: وأوحينا، وفي: ورسلاً، وفي: يشهد ويشهدون، وفي: كفروا، وفي: مريم، وفي: اسم الله.
والالتفات في: فسوف نؤتيهم، وفي: فسنحشرهم وما بعد ما في قراءة من قرأ بالنون.
والتشبيه في: كما أوحينا.
والاستعارة في: الراسخون وهي في الأجرام استعيرت للثبوت في العلم والتمكن فيه، وفي: سبيل الله، وفي: يشهد، وفي: طريقاً، وفي: لا تغلوا والغلو حقيقة في ارتفاع السعر، وفي: وكيلاً استعير لإحاطة علم الله بهم، وفي: فيوفيهم أجورهم استعير للمجازاة.
والتجنيس المماثل في: يستفتونك ويفتيكم.
والتفصيل في: فأما الذين آمنوا وأما الذين استنكفوا.
والحذف في عدّة مواضع. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ}