[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله تعالى: {مِّن رَّبِّكُمْ} فيه وجهان:
أظهرهما: أنه مُتَعَلِّق بمَحْذُوفٍ، لأنه صِفَةٌ لـ"بُرْهَان"أي: بُرْهَانٌ كائِنٌ من ربكم، و"مِنْ"يجُوز أن تكُون لابتداء الغَايَةِ مَجَازاً أو تَبْعِيضيَّة، أي: من بَرَاهِينِ رَبِّكُم.
والثاني: أنه مُتَعَلِّقٌ بنفس"جَاءَ"، لابتداء الغَايَةِ كما تقدَّم. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 151 - 152}