قال العلامة النيسابوري رحمه الله:
القراءات: {فسنحشرهم} بالنون: المفضل. الباقون بالياء. الوقوف: {خيراً لكم} ط. {والأرض} ط {حكيماً} ه {إلاّ الحق} ط. {وكلمته} ج للاستئناف مع اتحاد المقصود. {وروح منه} ز لعطف المختلفين ولكن فاء التعقيب توجب تعجيل الإيمان مع تمام البيان. {ورسله} ط. {ثلاثة} ط {خيراً لكم} ط {إله واحد} ط. {ولد} ج لأن المنفي منه مطلق الولد ولو وصل أوهم أن المنفي ولد موصوف بأنه له ما في السماوات وما في الأرض. {وكيلاً} ه {المقربون} ط {جميعاً} ه. {من فضله} ج {أليماً} ه {ولا نصيراً} ه {مبيناً} ه {وفضل} لا للعطف. {مستقيماً} ه {يستفتونك} ط. {الكلالة} ط {ما ترك} ج لأن ما بعده مبتدأ ولكن الكلام متحد البيان. {لها ولد} ط لأن جملة الشرط تعود إلى قوله: {فلها نصف} وبينهما عارض {مما ترك} ط لابتداء حكم جامع للصنفين {الأنثيين} ط {أن تضلوا} ط {عليم} ه. انتهى انتهى. {غرائب القرآن حـ 2 صـ 533}