فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116703 من 466147

قال - رحمه الله:

قوله تعالى: {وقولهم إِنا قتلنا المسيح} قال الزجاج: أي باعترافهم بقتلهم إِيَّاه، وما قتلوه، يُعذَّبون عذابَ من قتل، لأنهم قتلوا الذي قتلوا على أنه نبي وفي قوله:"رسول الله"قولان.

أحدهما: أنه من قول اليهود، فيكون المعنى: أنه رسول الله على زعمه.

والثاني: أنه من قول الله، لا على وجه الحكاية عنهم.

قوله تعالى: {ولكن شُبّه لهم} أي: أُلقِي شبهُه على غيره.

وفيمن أُلقي عليه شبهه قولان.

أحدهما: أنه بعض من أراد قتله من اليهود.

روى أبو صالح عن ابن عباس: أن اليهود لما اجتمعت على قتل عيسى، أدخله جبريل خوخة لها رَوزنة، ودخل وراءه رجل منهم، فألقى الله عليه شبه عيسى، فلما خرج على أصحابه، قتلوه يظنونه عيسى، ثم صلبوه، وبهذا قال مقاتل، وأبو سليمان.

والثاني: أنه رجُلٌ من أصحاب عيسى، روى سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن عيسى خرج على أصحابه لما أراد الله رفعه، فقال: أيكم يُلقى عليه شبهي، فيقتل مكاني، ويكون معي في درجتي؟ فقام شاب، فقال: أنا، فقال: اجلس، ثم أعاد القول، فقام الشاب، فقال عيسى: اجلس، ثم أعاد، فقال الشاب: أنا، فقال: نعم أنت ذاك، فألقي عليه شبه عيسى، ورفع عيسى، وجاء اليهود، فأخذوا الرجل، فقتلوه، ثم صلبوه.

وبهذا القول قال وهب بن منبه، وقتادة، والسدي.

قوله تعالى: {وإِن الذين اختلفوا فيه} في المختلفين قولان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت