فائدة
قال الزمخشري:
ومن بدع التفاسير أنه من الكَلْم (1) ، وأن معناه وجرّح الله موسى بأظفار المحن ومخالب الفتن. انتهى انتهى. {الكشاف حـ 1 صـ 591}
[فائدة]
قال البيضاوي:
{وَكَلَّمَ الله موسى تَكْلِيماً} وهو منتهى مراتب الوحي خص به موسى من بينهم، وقد فضل الله محمداً صلى الله عليه وسلم بأن أعطاه مثل ما أعطى كل واحد منهم. انتهى انتهى. {تفسير البيضاوي حـ 2 صـ 281}
(1) . قال محمود: ومن بدع التفاسير أن كلم من الكلم ... الخ» قال أحمد: وإنما ينقل هذا التفسير عن بعض المعتزلة لإنكارهم الكلام القديم الذي هو صفة الذات، إذ لا يثبتون إلا الحروف والأصوات قائمة بالأجسام، لا بذات اللَّه تعالى، فيرد عليهم بجحدهم كلام النفس إبطال خصوصية موسى عليه السلام في التكليم، إذ لا يثبتونه إلا بمعنى سماعه حروفا وأصواتا قائمة ببعض الأجرام، وذلك مشترك بين موسى وبين كل سامع لهذه الحروف، حتى المشرك الذي قال اللَّه فيه (حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ) فيضطر المعتزل إلى إبطال الخصوصية الموسوية بحمل التكليم على التجريح، وصدق الزمخشري وأنصف: إنه لمن يدع التفاسير التي ينبو عنها الفهم ولا يبين بها إلا الوهم، واللَّه الموفق.