قَوْلُه تَعَالَى: (إِنَّا أَوْحَيْنا إِلَيْكَ كَما أَوْحَيْنا إِلى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ ...(163)
قوله: (كما أوحينا) في محل النصب عَلَى أنه نعت لمصدر مَحْذُوف و (ما) مصدرية
أي إيحاء مثل إيحائنا إلَى نوح، وجعل إيحاء نوح وغيره مشبهًا به لتقدمه ولشهرته فيما بين
المقترحين.
قوله: (من بعده) متعلق بـ أوحينا.
قوله: (جواب لأهل الْكتَاب عن اقتراحهم أن ينزل عليهم كتابًا منَ السَّمَاء) عن
اقتراحهم أي عن سؤالهم بغير روية، ولا يخفى لطف اختيار اقتراح عَلَى السؤال.
قوله: (واحتجاج عليهم بأن أمرهم في الوحي كسائر الْأَنْبيَاء) أي في أصل الوحي