فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119531 من 466147

(فصل فِي أسرار متشابهات السورة الكريمة)

قال ابن جماعة:

سورة المائدة

99 -مسألة:

قوله تعالى: (كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ) :

تقدم قريبا في النساء

100 -مسألة:

قوله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ) .

وقال في الفتح: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا)

وقال هنا: (لَهُمْ) وفى الفتح: (مِنْهُمْ) .

جوابه:

أن آية المائدة عامة غير مخصوصة بقوم بأعيانهم، وأية الفتح

خاصة بأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من جملة من صحبه

منافقون فقال (مِنْهُمْ) وتمييزا وتفضيلا ونصا عليهم بعد ما

ذكر من جميل صفاته.

وأيضا: آية المائدة بعد ما قدم خطاب المؤمنين مطلقا

بأحكام، فكأنه قال: من عمل بما ذكرناه له مغفرة وأجر عظيم، فهوعام غيرخاص بمعينين.

101 -مسألة:

قوله تعالى: (يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ) .

وقال بعد ذلك: (مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ) ؟.

جوابه:

أن الأولى هنا وأية النساء ربما أريد بها التحريف الأول عند نزول التوراة ونحو تحريفهم في قولهم موضع (حطة) :

حنطة، وشبه ذلك. فجاءت (عن) لذلك.

والآية الثانية: تحريفهم في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وتغييرهم عن المقول لهم في التوراة بغير معناه كأنه قال من بعد ما عملوا به واعتقدوه وتدينوا به كآية الرجم ونحوها، فـ (عن) لما قرب من الأمر، و (بعد) لما بعد.

102 -مسألة:

قوله تعالى: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ)

وقال في الفتح: (قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا) بزيادة (لكم)

جوابه:

أن هذه الآية عامة في المسيح وأمه ومن في الأرض جميعا،

-فليس هنا مخاطب خاص.

-آية الفتح في قوم مخصوصين وهم الأعراب الذين تخلفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت