فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 117615 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

{لكن الراسخون فِي العلم} جيء هنا بـ"لَكِنْ"لأنها بين نقيضين، وهما الكفارُ والمؤمنون، و"الرَّاسِخُونَ"مبتدأ، وفي الخبر احتمالان:

أظهرهما: أنه"يُؤمِنُونَ".

والثاني: أنه الجملة من قوله:"أولَئِكَ سنؤتيهم"، و"فِي العِلْمِ"متعلقٌ بـ"الرَّاسِخُونَ".

و"منْهُمْ"متعلِّق بمحذوفٍ؛ لأنه حالٌ من الضميرِ المستكنِّ في"الرَّاسِخُونَ".

قوله تعالى: {والمؤمنون} عطفٌ على"الرَّاسِخُونَ"، وفي خبره الوجهان المذكوران في خبر"الرَّاسِخُونَ"ولكن إذا جَعَلْنا الخبرَ"أولَئِكَ سَنُؤتِيهِمْ"، فيكون يؤمنون ما محلُّه؟ والذي يَظْهر أنه جملة اعتراض؛ لأنَّ فيه تأكيداً وتسديداً للكلام، ويكون الضَّمير في"يُؤمِنُونَ"يعود على"الرَّاسِخُونَ"و"المُؤمِنُونَ"جميعاً، ويجوز أن تكون حالاً منهما؛ وحينئذٍ لا يُقال: إنها حال مؤكِّدة لتقدُّم عاملٍ مشاركٍ لها لفظاً؛ لأنَّ الإيمانَ فيها مقيَّدٌ، والإيمانُ الأولُ مُطْلَقٌ، فصار فيها فائدةٌ، لم تكُنْ في عاملها، وقد يُقَالُ: إنها مؤكِّدة بالنسبةِ لقوله:"يُؤمِنُونَ"، وغيرُ مؤكِّدة بالنسبة لقوله:"الرَّاسِخُونَ"، والمراد بـ"المُؤمِنُونَ"المهاجُرونَ والأنْصار.

قوله سبحانه:"والمُقِيمينَ الصَّلاةَ"قرأ الجمهورِ بالياء، وقرأ جماعة كثيرة:"والمُقِيمُونَ"بالواو؛ منهم ابن جُبَيْر وأبو عَمْرو بن العلاء في رواية يونُسَ وهارُونَ عنه، ومالك بن دينار وعصمة عن الأعمش، وعمرو بن عبيد، والجَحْدَرِي وعيسى بن عُمَر وخلائق.

فأما قراءةُ الياء، فقد اضطربَتْ فيها أقوالُ النحاة، وفيها ستةُ أقوال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت