[لطيفة]
قال فِي ملاك التأويل:
قوله تعالى:"إن تبدوا خيرا أو تخفوه تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا"وفي سورة الأحزاب:"إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شيء عليما"
للسائل أن يسأل هنا فِي ثلاثة مواضع: أحدها قوله:"إن تبدوا خيرا"وفى الأحزاب"شيئا"فيسأل عن وجه الفرق؟ والثاني: ما الموجب لخلاف جواب الشرط فِي الآيتين؟ ففى الأولى"فإن الله كان عفوا قديرا"وفى الثانية"فإن الله كان بكل شيء عليما"والثالث: زيادة قوله فِي الأولى"أم تعفوا عن سوء".