فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114480 من 466147

أظهرُهَا: - أنه مَعْطُوفٌ على"يَتَامَى النِّسَاء"أي: ما يُتْلَى عَلَيْكُم في يَتَامَى النِّسَاء وفي المُسْتَضْعَفِين

والثَّاني: أنَّه في مَحَلِّ جر، عَطْفاً على الضَّمِير في"فيهن"؛ وهذا رأيٌ كوفِيّ.

والثالث: أنه مَنْصُوبٌ عطفاً على مَوْضِع"فيهن"أي: ويبيِّن حال المستضعفين.

قال أبو البقاء:"وهذا التَّقْدِيرُ يَدْخُلُ في مَذْهَب البَصريِّين مِنْ غيرِ كَلَفَةٍ"يعني: أنه خَيْرٌ من مَذْهَب الكُوفيين، حيث يُعْطَفُ على الضَّمِير المَجْرُور مِنْ غَيْرِ إعادَةِ الجَارِّ.

قوله:"وأنْ تقوموا"فيه خَمْسَةُ أوجه:

الثلاثة المتقدمة قَبْله، فيكون هو كَذَلِك لِعطْفِه على ما قَبْلَه، والمتلوُّ عليهم في هذا المَعْنَى قوله: {وَلاَ تأكلوا أَمْوَالَهُمْ إلى أَمْوَالِكُمْ} [النساء: 2] .

والرابع: النَّصْبُ بإضمار فعل.

قال الزَّمَخْشَرِيُّ:"ويجوزُ أنْ يكون مَنْصُوباً بإضْمار"يأمُرُكُم"، بمعنى: ويأمركم أن تقُومُوا، وهو خِطَابٌ للأئمة بأنْ يَنْظُروا إليْهِم، ويَسْتَوْفُوا لهم حُقُوقَهم، ولا يَدَعُوا أحداً يَهْتَضِمُ جَانِبَهُم"، فهذا الوَجْه من النَّصْب غيرُ الوَجْهِ المذْكُور قَبْلَه.

والخامس: أنه مُبْتدأ، وخبره مَحْذُوفٌ، أي: وقيامُكم لليتامَى بالقِسْطِ خيرٌ لَكُم، وأولُ الأوجُهِ أوجَهُ، والمعنى: أن تقوموا لليتَامَى بالقِسْطِ، أي: بالعَدْل فِي مُهُورِهِن، ومواريثهِن. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 42 - 50} . بتصرف يسير.

قال - عليه الرحمة:

{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاءِ}

نهاهم عن الطمع الذي يحملهم على الحيف والظلم على المستضعفين من النِّسْوان واليتامى، وبَيَّنَ أنَّ المنتقِمَ به لهم الله، فَمَنْ راقب الله فيهم لم يخسر على الله بل يجد جميل الجزاء، ومن تجاسر عليهم قاسى لذلك أليمَ البلاء. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 368}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت