فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114257 من 466147

وقال المظهري:

(لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ)

النجوى السرّ كذا في القاموس وناجيته ساررته قال في الصحاح أصله ان تخلو به في نجوة من الأرض يعنى ما ارتفع منها وقيل أصله من النجاة وهو ان يعاونه على ما فيه خلاصة قال البغوي النجوى هو الاسرار في التدبير وقيل النجوى ما يتفرد بتدبيره قوم سرّا كان أو جهارا ويؤيّده قوله تعالى وَأَسَرُّوا النَّجْوى ومعنى الآية لا خير في كثير ممّا يزور به بينهم وجاز أن يكون المصدر بمعنى الفاعل والمراد به الرجال المتناجون كما في قوله تعالى وَإِذْ هُمْ نَجْوى والضمير المجرور عائد إلى قوم ابن أبيرق الذين يستخفون من الناس إذ هم يبيون ما لا يرضى الله من القول وقال مجاهد الآية عامّة في حق جميع الناس فعلى تقدير عوده إلى قوم ابن أبيرق قوله تعالى إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ الاستثناء منقطع لأن من أمر بصدقة غير داخلين فيهم وعلى تقدير عود الضمير إلى جميع الناس استثناء متصل من الضمير المذكور وقيل هذا استثناء من قوله كَثِيرٍ مِنْ نَجْواهُمْ فإن كان النجوى بمعنى الفاعل فلا خفاء فيه وان كان بمعنى المصدر يقدر المضاف في المستثنى يعنى لا خير في كثير من نجويهم الّا نجوى من أمر بصدقة ويرد عليه ان هذا الاستثناء لا يجوز لأنه مثل جاءنى كثير من الرجال الّا ... ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت