{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا (101) }
صلاة الخوف
التحليل اللفظي
{ضَرَبْتُمْ} : الضرب في الأرض السيرُ فيها قال تعالى: {وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الأرض} [المزمل: 20] أي سافرون.
{تَقْصُرُواْ} : القصر النقصُ وهو يحتمل النقص من عددها، والنقص من صفتها وهيئتها.
قال الراغب: قصر الصلاة جعلها قصيرة بترك بعض أركانها ترخيصاً.
وقال أبو عبيد: فيها ثلاث لغات: قصَرتُ الصلاة، وقصّرتها، وأقْصَرتها ذكره القرطبي.
{يَفْتِنَكُمُ} : الفتنة: الابتلاء والاختبار وتستعمل في الخير والشر قال تعالى: {وَنَبْلُوكُم بالشر والخير فِتْنَةً} [الأنبياء: 35] .
قال الراغب: والفتنة كالبلاء يستعملان في الشدة والرخاء وهما في الشدة أظهر.
{عَدُوّاً مُّبِيناً} : أي أعداء ظاهري العداوة.