فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112502 من 466147

قال - رحمه الله:

{وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ الّذِينَ كَفَرُواْ إِنّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّا مّبِيناً} [101]

وقوله تعالى: {وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الأَرْضِ} أي: سافرتم: {فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ} أي: إثم.

{أَن تَقْصُرُواْ} أي: تنقصواً شيئاً: {مِنَ الصّلاَةِ إِنْ خِفْتُمْ أَن يَفْتِنَكُمُ} أي: يقاتلكم.

{الّذِينَ كَفَرُواْ} في الصلاة: {إِنّ الْكَافِرِينَ كَانُواْ لَكُمْ عَدُوّا مّبِيناً} ظاهر العداوة، فلا يراعون حرمة الصلاة لعدواتهم.

تنبيه: في مسائل تتعلق بالآية:

الأولى: ذهب الجمهور إلى أن الآية عني بها تشريع صلاة السفر، وإن معنى قوله تعالى: {أَن تَقْصُرُواْ مِنَ الصّلاَةِ} هو قصر الكمية، وذلك بأن تجعل الرباعية ثنائية، قالوا: وحكمها لمسافر في حال الأمن كحكمها في حال الخوف لتظاهر السنن على مشروعيتها مطلقاً.

روى الترمذيّ والنسائي وابن أبي شيبة عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ مِنْ الْمَدِينَة إِلَى مَكَّة لَا يَخَاف إِلَّا رَبّ الْعَالَمِينَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.

وروى البخاريّ وبقية الجماعة عن حارثة بن وهب قال: صَلَّى بِنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ آمَن مَا كَانَ بِمِنًى رَكْعَتَيْنِ.

وروى البخاريّ والبقية عن أنس قال: خرجنا مع رسول الله صَلّى اللهُ عليّه وسلّم من المدينة إلى مكة، فكان يصلي ركعتين ركعتين حتى رجعنا إلى المدينة، قلت: أقمتم بمكة شيئاً؟ قال: أقمنا بها عشراً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت