[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
وقوله:"متعمداً": حالٌ من فَاعِل"يقتل"، وروي عن الكَسَائِيّ سكون التَّاء؛ كأنه فَرَّ من تَوالِي الحَرَكات، و"خالداً نصْبٌ على الحَالِ من محْذُوف، وفيه تقديران:"
أحدهما:"يجزاها خالداً فيها"فإنْ شِئْتَ جَعَلْتَه حالاً من الضَّمِير المَنْصُوب أو المَرْفُوع.
والثاني:"جازاه"، بدليل {وَغَضِبَ الله عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ} فعطفَ المَاضِي عليه، فعلى هذا هي حَالٌ من الضَّمِير المنصوب لا غيرُ، ولا يجُوزُ أن تكون حالاً من الهَاءِ في"جزاؤه"لوجهين:
أحدهما: أنه مُضَافٌ إليه، [ومَجِيْ الحَالِ من المُضَاف إليه] ضعِيفٌ أو مُمْتَنع.
والثاني: أنه يُؤدِّي إلى الفَصْلِ بين الحَالِ وصاحبها بأجْنَبِيٍّ، وهو خبرُ المبتدأ الذي هو"جهنم". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 570} .