قَوْلُه تَعَالَى: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا ...(94)
قوله: (يَا أَيُّهَا الَّذينَ) شروع في بيان التحذير عَمَّا يؤدي إلَى القتل من ترك
التبين والتعرف.
قوله: (سافرتم) تعريف لفظي للضرب وذهبتم كأنه نبه به عَلَى أن الْمُرَاد بالمسافرة
مطلق الذهاب لا السفر الشرعي.
قوله: (وذهبتم للغزو) هذا التَّخْصِيص بمعونة المقام لا بمقتضى الْكَلَام.
قوله: (فاطلبوا بيان الأمر وثباته) أي صيغة التفعل للطلب لا للتكلف.
قوله: (ولا تعجلوا فيه) بأن تقتلوا من لقيكم في الغزو بلا تروٍّ وتأمل فأثبتوا أي
اطلبوا ثبات الأمر وما تحقق في نفس الأمر ومآل القراءتين واحد.