فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 109978 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(فصل)

قال العلامة الشيخ/ محمود غريب في كتابه (شريعة الله يا ولدي) ما نصه:

اللقاء الثالث

في هذا اللقاء:

* أدركوا هؤلاء الشباب.

* من الاعتماد إلى الاجتهاد.

* التلقي بالعقل، والتلقي بالقلب.

* نحو سلفية صحيحة.

* اختلاف لا يضر.

* إذا عرف السبب.

* الاختلاف الفقهي لا التعصب الفقهي.

* السواك ...

ومعجون الأسنان.

* هل تصلي خلف الإمام مالك؟

* من أجل صاحب هذا القبر.

الفصل الأول

اختلاف الأئمة

بعد صلاة الفجر، جلس الشيخ عارف، مع بعض الشباب، يتجاذبون أطراف الحديث.

وجلس معهم الشيخ شاكر الذي عُيّن إماماً جديداً للمسجد.

شاكر: لقد عزمت على تقديم استقالتي، أو أطلب نقلي من القرية.

لقد أصبح الشباب يُعدّد الجماعة في المسجد أثناء الصلاة، ويعمل على تفريق القرية باسم الدين.

عارف: ما هي الأسباب في تصورك يا شاكر؟.

شاكر: يقولون: إن مذهبي حنفي.

المذهب الحنفي لا يحكم بنقض الوضوء عند لمس المرأة ولا قنت في صلاة الصبح.

عارف: توقع يا شيخ شاكر كثيراً من هذه المتاعب، لأنَّ طريق الدعوة إلى الله لم يُفرش بالورود.

ومسألة الاختلافات الفقهية يجب أن يفهما الشباب فهماً صحيحاً.

الخلافات الفقهية يا شاكر دليل على نضج هذه الأُمة، وحرية فكرها.

والنبي - صلى الله عليه وسلم - قد ربى صحابته على الاجتهاد فيما لا نص فيه، لينقلهم من مرحلة الاعتماد إلى مرحلة الاجتهاد.

فقد ثبت في صحيح السنة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما أرسل معاذ بن جبل إلى اليمن سأله: كيف تقضي بين الناس؟ قال بكتاب الله.

قال فإن لم تجد؟ قال: بسنة نبيه، قال فإن لم تجد؟ قال: أجتهد رأيي - فقال النبي الكريم - صلى الله عليه وسلم: الحمد لله الذي وفق رسول رسوله لما يُرضي الله ورسوله، والخلاف الفقهي والحمد لله في الفروع فقط.

ويجب ألا يكون سبباً في التفرق في الدين، أو يؤدي إلى خصومة أو بغضاء ولكل مجتهد أجره، ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه، في مسائل الخلاف، في ظل الحب في الله، والتعاون في الوصول إلى الحقيقة، من غير أن يجرّ ذلك إلى المراء المذموم، أو التعصب. (1)

ثائر: الاجتهاد بطبيعته يُولّد الخلافات، والخلافات تولد الفرقة.

عارف: يا ثائر الخلافات الفقهية غير التعصب الفقهي.

الاجتهاد لابد منه، لأنَّ النصوص الشرعية متناهية، ومشكلات الناس غير متناهية.

(1) من كلام الإمام الشهيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت