قال - عليه الرحمة:
{فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لَا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (65) }
سدَّ الطريق - إلى نفسه - على الكافة إلا بعد الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم، فمَنْ لم يمشِ تحت رايتِه فليس له من الله نفس.
ثم جعل من شرط الإيمان زوال المعارضات بالكلية بقلبك.
قوله: {ثُمَّ لاَ يَجِدُوا} : فلا بُدَّ لك من ( ... ) تلك المهالك بوجه ضاحك، كما قال بعضهم:
وحبيبٍ إنْ لم يكن منصفاً كنتُ منصفا ... أتحسّى له الأمَرَّ وأسقيه ما صفا
إن يقل لي انشقَّ ... اخترتُ رضاً لا تَكَلَّفَا. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 344}