فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 112783 من 466147

ومن فوائد الراغب الأصفهاني في الآيات الكريمة:

قوله عز وجل: (وَمَنْ يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا(100)

المُرَاغَم: المتحَرَّكُ إما من الرغام أي التراب.

وقيل: هو من رغم أنفه إذا غضب.

والمراد به قريب من قول الشاعر:

إذا كنت في دار يهينك أهلها ... ولم تك ممنوعًا بها فتحول

وقيل: نزل ذلك في رجل من بني ضمرة كان مريضًا.

فقال: أخرجوني، فأشرف في الطريق، وقيل: إنه أخذ يمينه

بشماله وقال: قد بايعتك يارسول الله، فبين تعالى أن

المهاجر وإن لم يبلغ المقصد فله بذلك ثواب، وكذا من نوى

خيرًا وعاقه عائق عن إتمامه.

قوله عز وجل: (وَإِذَا ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكَافِرِينَ كَانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِينًا(101)

الضرب في الأرض من قولهم: ضرب العرق ضربًا.

إذا أسرع التحرك، والفتنة: المحنة وذلك يشتبه.

لذلك استعمل في القتل والإِحراق، ولأجل عمومها قال:

(وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ) ، لأن الفتنة قد تكون قتلًا، وما هو أعظم من

القتل)، وأهل الحجاز يقولون: فتنته، وأهل نجد يقولون:

افتنته ففتن فتونًا.

قال أبو عبيدة يقال: قصرت الصلاة

وقَصَّرتها وأقيصرتها.

والعدو يقال للوا حد وللجمع، كقوله: (فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي)

واشترط في القصر السفر والخوف.

وقيل: إنه لما سأل عمر رضي الله عنه النبي - صلى الله عليه وسلم:

ما بالنا نقصر وقد أمنا؟ قال:

"صدقة تصدق الله عليكم بها، فاقبلوا صدقته".

والقصر: قيل: عنى به الهيئات وأن صلاة المسافر ركعتان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت