فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114250 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ} لا نافية للجنس وخير اسمها، وفي كثير متعلق بمحذوف خبرها، وقوله: {مِّن نَّجْوَاهُمْ} بمحذوف حال من متعلق الخبر.

قوله: (أي الناس) أشار بذلك إلى أن الآية عامة وليست مخصوصة بقوم طعمة المتقدم.

قوله: (أي ما يتناجون فيه ويتحدثون) أشار بذلك إلى أن معنى النجوى المحادثة من بعض القوم لبعض اثنان ففوق، قال تعالى:

{مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ} [المجادلة: 7] الآية، والنجوى ضد السر، وهو محادثة الإنسان نفسه، وعطف قوله: (يتحدثون) على (يتناجون) للتفسير.

قوله: {إِلاَّ مَنْ أَمَرَ} يحتمل أنه استثناء منقطع إن أبقينا الكلام على ظاهره، لأن المستثنى الشخص، والمستثنى منه الكلام، ولا شك أنه غيره، ويحتمل أنه متصل وهو على حذف مضاف، وإليه يشير المفسر بقوله: {إِلاَّ} (نجوى) الخ.

قوله: {بِصَدَقَةٍ} أي واجبة أو مندوبة.

قوله: {أَوْ مَعْرُوفٍ} المراد به كل طاعة لله، فيدخل فيه جميع أعمال البر، فهو من عطف العام على الخاص، وقوله: {أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ} معطوف على قوله: {أَوْ مَعْرُوفٍ} من عطف الخاص على العام اعتناءاً بشأنه واهتماماً به، وإنما خصت الثلاثة لأن الأمر المرضي لله، أما إيصال نفع وهو إما جسماني أو روحاني، فالأول كالصدقات، والثاني كالأمر بالمعروف، أو دفع ضرر كالإصلاح بين الناس، لأن المفاسد مترتبة على التشاحن، وبالإصلاح يحصل الخير والبركة ودفع الشرور، ولذا حثّ عليه صلى الله عليه وسلم بقوله:"امشِ ميلاً عد مريضاً، امش ميلين أصلح بين اثنين"وبالجملة فكثرة الكلام لا خير فيها، قال بعضهم: من كثر لغطه كثر سقطه، وفي الحديث:"وهل يكب الناس في النار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم"قوله: {وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ} اسم الإشارة عائد على الثلاثة، وإنما أفرد لأن العطف بأو

إن قلت مقتضى السياق ومن يأمر بذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت