فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114251 من 466147

أجيب بأن هذا راجع للمأمور به، فاسم الإشارة عائد على المأمور به وتقديره ومن يفعل المأمور به من صدقة أو معروف أو إصلاح، فاستفيد من الآية أولاً وآخراً ثواب الأمر والفاعل، وفي الحديث:"الدال على الخير كفاعله"وأجيب أيضاً بأنه عبر عن الأمر بالفعل لأنه فعل لساني والأقرب الأول.

قوله: (لا غيره من أمور الدنيا) أي لأن ثواب الأعمال الصالحة منوط بالإخلاص كان من الآمر والفاعل، فلو كان الفعل أو الأمر رياء وسمعة أو لغرض دنيوي لم يستحق به عند الله أجراً.

قوله: (بالنون والياء) أي فهما قراءتان سبعيتان، وفي قراءة النون التفات من الغيبة للتكلم، لأن الاسم الظاهر من قبيل الغيبة.

قوله: {أَجْراً عَظِيماً} أي وهو الجنة وما فيها، قال تعالى: و

{لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس: 26] وفي التعبير بسوف إشارة إلى أن جزاء الأعمال الصالحة في الآخرة لا الدنيا، لأنها ليست دار جزاء، بل عطاء الدنيا لكل من وجد فيها أطاع أو عصى كلف أو لا.

قوله: {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ} الخ، لما ذكر سبحانه وتعالى المطيعين وما أعد لهم في الآخرة، ذكر وعيد الكفار وعاقبه أمرهم على عادته سبحانه في كتابه.

قوله: (فيما جاء من الحق) أي من الأمور التكليفية والأحكام الشرعية.

قوله: {وَيَتَّبِعْ} عطف لازم على ملزوم.

قوله: (بأن نخلي بينه) أي المشاقق، وقوله: (وبينه) أي الضلال، والمعنى أن من خالف ما أمر الله به، فإن الله يستدرجه بالنعم ويمهله ولا يعجل عقوبته، قال تعالى:

{قُلْ مَن كَانَ فِي الضَّلَلَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدّاً} [مريم: 75] الآية.

قوله: {وَسَآءَتْ مَصِيراً} ساء كبش للذم فاعلها مستتر وجوباً يعود على جهنم ومصيراً تمييز، والمخصوص بالذم محذوف قدره المفسر بقوله هي.

قوله: {أَن يُشْرَكَ بِهِ} أي إذا مات على ذلك لقوله تعالى:

{قُل لِلَّذِينَ كَفَرُواْ إِن يَنتَهُواْ يُغَفَرْ لَهُمْ مَّا قَدْ سَلَفَ} [الأنفال: 38] .

قوله: {لِمَن يَشَآءُ} أي إن مات من غير توبة.

قوله: {فَقَدْ ضَلَّ ضَلاَلاً بَعِيداً} أي فالشرك أعظم أنواع الضلال،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت