فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 115072 من 466147

فصل

قال الشيخ/ سعيد حوّى في الآيات السابقة:

المقطع الثامن

اعتدنا فيما مضى من سورة النساء أن تكون المقاطع مبدوءة ب (يا أيها) :

يا أَيُّهَا النَّاسُ*، يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا*، ولكنا في هذا المقطع نجد أن صيغة (يا أيها) تأتي في نهايته، فالمعاني في هذا المقطع تتسلسل حتى نجد في نهايته آية مبدوءة ب (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)

وفيها إشعار بالمعنى الرئيسي الذي ينتظم معاني المقطع. وهو أسلوب سنرى نماذجه في القرآن أكثر من مرة، وفيه مظهر من مظاهر التنويع في الأسلوب. إن المقطع الثامن يعرض لنا معاني من مظاهر العدل، ثم يختم المقطع بآية هي: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ ....

يمتد المقطع من الآية (105) إلى الآية (135) وهذا هو:

[سورة النساء (4) : الآيات 105 إلى 113]

(إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً(105)

كلمة في المقطع:

بدأ المقطع بتبيان الحكمة من إنزال الكتاب بالحق على رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك من أجل أن يحكم به، وفي ذلك أبلغ رد على من يهمل قضايا الحكم بما أنزل الله، ومن هذه المقدمة ينطلق السياق إلى التوجيه إلى أنه لا ينبغي أن يجادل أحد عن الخائنين، وهذا أول مظهر من مظاهر العدل، ليصل السياق إلى عدم مواطأة الشيطان وطاعته في دعوته، وذلك مظهر من مظاهر العدل، ليصل السياق إلى التعامل العادل مع المرأة، وذلك مظهر من مظاهر العدل. ويختم بالأمر بالقيام بالعدل والشهادة بالعدل، مع كل الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت