فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116526 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

قوله:"فَقَدْ سَأَلُوا": في هذه الفاءِ قولان: أحدهما: أنها عاطفةٌ على جملة محذوفة، قال ابن عطيَّة:"تقديره: فلا تبال، يا محمَّد، بسؤالِهِم، وتشطيطهم، فإنها عادُتُهمْ، فقد سألوا موسى أكبر من ذلك."

والثاني: أنها جوابُ شرطٍ مقدَّر، قاله الزمخشريُّ أي: إن استكْبَرْتَ ما سألوه منْكَ، فقد سَألُوا"، و"أكْبَرَ"صفةٌ لمحذوف، أي: سؤالاً أكْبَرَ من ذَلِكَ، والجمهور:"أكبرَ"بالباء الموحدة، والحسن"أكْثَرَ"بالثاء المثلثة."

ومعنى"أكْبَر"أي: أعْظَم من ذَلِك، يعني: السَّبْعِين الَّذِين خَرَجَ بِهِمْ [مُوسَى] إلى الجَبَلِ، {فقالوا: أَرِنَا الله جَهْرَةً} أي: عِياناً، فقولهم:"أرِنَا"جُمْلَة مفَسِّرة لِكبَرِ السُّؤال، وعِظَمِه.

[و"جَهْرَةَ"تقدَّم الكلام عليها، إلا أنه هنا يجوز أن تكون"جَهْرَةً"من صفةِ القوْلِ، أو السؤالِ، أو مِنْ صفةِ السائلين، أي: فقالوا مجاهِرِين، أو: سألوا مجاهرينَ، فيكونُ في محلِّ نَصْبٍ على الحال، أو على المَصْدر، وقرأ الجمهور"الصَّاعِقَةُ".

وقرأ النَّخَعِيُّ:"الصَّعْقَةُ"وقد تقدَّم تحقيقه في البقرة والباء في"بِظُلْمِهِمْ"سببيةٌ، وتتعلَّق بالأخْذ] . انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 7 صـ 104 - 105}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت