فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 114258 من 466147

زيد لعدم الجزم بدخول زيد في كثير ولا في خروجه فلا يصح المتصل ولا المنقطع وأجيب بان المراد لا خير في كثير من نجوى واحد منهم الا نجوى من أمر وهذا الجواب لا يتأتى إذا كان النجوى بمعنى المتناجى إذ لا معنى لأن يقال لا خير في كثير من متناجى كل واحد منهم والظاهر ان الّا هاهنا بمعنى غير صفة كما في قوله تعالى لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا أَوْ مَعْرُوفٍ أي ما يعرف حسنها شرعا من اعمال البر قيل المراد القرض واعانة الملهوف وصدقة التطوع وبالصدقة الزكوة المفروضة أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ عطف على معروف تخصيص بعد تعميم لمزيد الاهتمام أو يقال قد يباح لأجل الإصلاح بين الناس ما ليس بمعروف في غيره كالكذب عن أم كلثوم بنت عقبة بن أبى معيط وكانت من المهاجرات الأول قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالكذاب من أصلح بين الناس فقال خيرا أو نمى خيرا متفق عليه عن أبى الدرداء قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصدقة والصلاة قال قلنا بلى قال إصلاح ذات البين وإفساد ذات البين هي الحالقة رواه أبو داود والترمذي وقال هذا حديث صحيح وعن اسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل الكذب الّا في ثلاث كذب الرجل أمرأته ليرضيها والكذب في الحرب والكذب ليصلح بين الناس رواه أحمد والترمذي وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ أي الأمر بأحد هذه الأشياء أو أحد هذه الأشياء المذكورة يعنى الصدقة وأختيه والظاهر هو الأول واختار البيضاوي الثاني وقال بنى الكلام على الأمر ورتّب الجزاء على الفعل ليدل على انه لما دخل الأمر في زمرة الخيّرين كان الفاعل ادخل فيهم وان العمدة والغرض هو الفعل والأمر وصلة إليه ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ قيد الفعل به لأن من فعل رياءا وسمعة لم يستحق الاجر انما الأعمال بالنيات متفق عليه من حديث عمر مرفوعا فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ قرأ حمزة وأبو عمرو بالياء على الغيبة والباقون بالتاء على الخطاب أَجْراً عَظِيماً (114) يستحقر في جنبه اعراض الدنيا روى الشيخان في الصحيحين وأحمد عن أبى شريح الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت