أما نحن فإنا لا نورد هذا السؤال .. ولا نتصدّى للإجابة عليه .. وإنما نتقبّل الأسلوب القرآني، دون أن نجد فيه علة تدعو إلى كشف، أو غموضا يحتاج إلى بيان!! وغاية ما يمكن أن نقوله هو: أن هذا هو أسلوب القرآن ..
وعلى النحو أن يصحح قواعده عليه، وعلى البلاغة أن تضبط موازينها به!. انتهى انتهى. {التفسير القرآني للقرآن حـ 3 صـ 1006 - 1009}