فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116237 من 466147

الجملة حالية ، وقد التبس الأمر على أبي البقاء فأعربها بدلا من"كسالى"، وهي ليست كلّا له ، ولا بعضا منه ، وليس هو مشتملا عليها. وأصل يراءون يرائيون ، فجري عليها الإعلال المعروف. والناس مفعول به ، ولا يذكرون اللّه عطف على يراءون الناس ، وإلا أداة حصر وقليلا مفعول مطلق ، أي:

ذكرا قليلا ، أو ظرف أي: وقتا قليلا (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذلِكَ) مذبذبين حال ، لأنه اسم مشتق ، وبين ظرف متعلق بمذبذبين ، وذلك مضاف إليه ، والإشارة إلى الكفر والإيمان (لا إِلى هؤُلاءِ وَلا إِلى هؤُلاءِ) الجار والمجرور متعلقان بمحذوف حال ، أي لا منسوبين إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا) الواو استئنافية ، ومن اسم شرط جازم مبتدأ ، ويضلل اللّه فعل الشرط ، والفاء رابطة وجملة لن تجد له سبيلا في محل جزم جواب الشرط ، وفعل الشرط وجوابه خبر"من".

البلاغة:

1 -المشاكلة في قوله:"وهو خادعهم"وقد مرت ، فجدد بها عهدا. وقد سمى العقاب والجزاء باسم الذنب.

2 -جناس التحريف: وهو ما تماثل ركناه لفظا واختلف أحد ركنيه عن الآخر هيئة ، وذلك في قوله:"مذبذبين بين ذلك". ومن أمثلته في الشعر قول صفي الدين الحلي:

شديد البأس في أمر مطاع مضارب كل أقوام مطاعن

[سورة النساء (4) : الآيات 144 إلى 146]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطاناً مُبِيناً (144) إِنَّ الْمُنافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت