[فوائد لغوية وإعرابية]
قال ابن عادل:
قوله: {فَكَيْفَ} يجوز فيها وَجْهَان:
أحدهما: أنَّها في مَحَلِّ نَصْبٍ، وهو قول الزَّجَّاج؛ قال: تقديره: فكَيْفَ تَرَاهُم؟
والثاني: أنها في مَحَلِّ رفع خبرٍ لمُبْتَدأ مَحْذُوف، أي: فكيْف صنيعُهُم في وَقتِ إصَابَة المُصِيبَةِ إيَّاهُم؛ وإذا مَعْمُولَةٌ لذلك المُقَدَّر بَعْد كَيْف، والبَاءُ في"بِهَا"للسَّببيَّة، و"مَا"يجوز أن تكون مَصْدَرِيَّة أو اسْمِيَّة، والعَائدُ مَحْذُوف.
قوله:"يحلفون: حالٌ من فَاعِل جَاءُوك، و"إن"نافية، أي: ما أردْنَا و"إحساناً"مَفْعُول به، أو اسْتِثْنَاء على حَسَبِ القوْلَيْن في المسْألة. انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 6 صـ 458 - 459} . بتصرف يسير."