فصل
قال الفخر:
الزعم والزعم لغتان، ولا يستعملان في الأكثر إلا في القول الذي لا يتحقق.
قال الليث: أهل العربية يقولون زعم فلان إذا شكوا فيه فلم يعرفوا أكذب أو صدق، فكذلك تفسير قوله: {هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ} أي بقولهم الكذب.
قال الأصمعى: الزعوم من الغنم التي لا يعرفون أبها شحم أم لا، وقال ابن الاعربي: الزعم يستعمل في الحق، وأنشد لأمية بن الصلت
وأنّي أدين لكم أنه .. سينجزكم ربكم ما زعم
إذا عرفت هذا فنقول: الذي في هذه الآية المراد به الكذب، لأن الآية نزلت في المنافقين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 123}