فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 107829 من 466147

فصل

قال الفخر:

الزعم والزعم لغتان، ولا يستعملان في الأكثر إلا في القول الذي لا يتحقق.

قال الليث: أهل العربية يقولون زعم فلان إذا شكوا فيه فلم يعرفوا أكذب أو صدق، فكذلك تفسير قوله: {هذا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ} أي بقولهم الكذب.

قال الأصمعى: الزعوم من الغنم التي لا يعرفون أبها شحم أم لا، وقال ابن الاعربي: الزعم يستعمل في الحق، وأنشد لأمية بن الصلت

وأنّي أدين لكم أنه .. سينجزكم ربكم ما زعم

إذا عرفت هذا فنقول: الذي في هذه الآية المراد به الكذب، لأن الآية نزلت في المنافقين. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 10 صـ 123}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت