فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 106789 من 466147

{أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُواْ نَصِيباً مِّنَ الْكِتَابِ يَشْتَرُونَ الضَّلَالَةَ}

قوله: {أَلَمْ تَرَ} كلام مستأنف سيق لتعجب النبي والمؤمنين من سوء حالهم.

قوله: {إِلَى الَّذِينَ} أبهمهم لفظاعة حالهم وشناعته.

قوله: {مِّنَ الْكِتَابِ} أي التوراة.

قوله: (وهم اليهود) أي بعض علمائهم.

قوله: (بالهدى) قدره إشارة إلى أن المقابل محذوف. والمعنى أنهم يأخذون الضلالة بدل الهدى، والمراد بالضلالة الكفر وتكذيب سيدنا محمد، والمراد بالهدة الإيمان وتصديقه.

قوله: {وَيُرِيدُونَ أَن تَضِلُّواْ السَّبِيلَ} هذا ترق في التعجيب. والمعنى أنهم اختاروا الضلالة لأنفسهم، ومع ذلك يحبونها لغيرهم، قال تعالى:

{وَدُّواْ لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُواْ فَتَكُونُونَ سَوَآءً} [النساء: 89] روي عن ابن عباس أن هذه الآية نزلت في حبرين من أحبار اليهود، كانت يأتيان رأس المنافقين عبد الله بن أبي رهطة يثبطانهم عن الإسلام، وعنه أيضاً أنه نزلت في رفاعة بن زيد ومالك بن دخشم، كانا إذا تكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم لويا لسانهما وعاباه.

قوله: (لتجتنبوهم) أي لتتحرزوا منهم.

{وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِأَعْدَائِكُمْ وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيّاً وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً}

قوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ} الباء حرف جر زائد، ولفظ الجلالة فاعل كفى.

قوله: {وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيراً} تأكيداً لما قبله وهو معنى قوله تعالى:

{ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لاَ مَوْلَى لَهُمْ} [محمد: 11] .

قوله: {مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ} خبر مقدم لمبتدأ محذوف، قدره المفسر بقوله قوم، وقوله: {يُحَرِّفُونَ} نعت لذلك المحذوف، وحذف المنعوت كثير إن تقدمه من التبعيضية على حد: منا ظعن ومنا أقام، أي فريق ظعن، وفريق أقام، وهذا الكلام تفصيل لبعض قبائحهم.

قوله: {الْكَلِمَ} أي الكلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت