فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 105472 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

"فكيف"فيها ثلاثة أقْوَال:

أحدها: أنَّها في مَحَلِّ رفْع خَبَراً لمبْتَدأ مَحْذُوف، أي: فكيف [تكُون] حالهم أو صُنْعُهم، والعَامِل في"إذَا"هو هَذَا المُقَدَّر.

والثاني: أنها في مَحَلِّ نَصْب بِفِعْلٍ مَحْذُوف، أي: فكيف تكُونونُ أو تَصْنَعُون، ويَجْزِي فيها الوَجْهَان النَّصْب على التَّشْبِيه بالحَالِ؛ كما هو مَذْهَب سَيبويْه، أو على التَّشْبِيه بالظَّرفيّة؛ كما هو مذهب الأخْفَش، وهو العَامِل في"إذَا"أيْضَاً.

والثالث: حكاه ابن عَطيّة عن مَكِّي أنها معمولة لـ {جِئْنَا} ، وهذا غَلَطٌ فاحِشٌ. (1)

قوله {مِن كُلِّ} فيه وجْهَان:

أحدهما: أنه مُتعلِّق بـ {جِئْنَا} .

والثاني: [أنه متعلِّقٌ] بمحذوفٍ على أنَّه حَالٌ من {شَهِيداً} ، وذلك على رَأي من يُجَوِّزُ تقديم حالِ المجرُور بالحَرْفِ عليْهِ، كما تقدَّم، والمشهود مَحْذُوف، أي: شهيد على أمَّتِه.

(1) يقول ابن القماش:

قد يفهم من هذا الكلام أن ابن عطية أقر مكي على هذا القول والصحيح خلافه فقد خطأه ابن عطية رحمه الله.

انظر المحرر الوجيز حـ 2 صـ 55. والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت