فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103896 من 466147

وقال الصاوي في الآيات السابقة:

قوله: {وَالْمُحْصَنَاتُ} معطوف على قوله: {أُمَّهَاتُكُمْ} فهو مندرج في سلك المحرمات، ولذا قدر المفسر قوله حرمت عليكم، {وَالْمُحْصَنَاتُ} بفتح الصاد هنا باتفاق السبعة، وأما في غير هذا الموضوع فقرأ الكسائي بالكسر، فعلى الفتح هو اسم مفعول، وفاعل الإحصان إنا الأزواج أو الأولياء أو الله، وعلى الكسر اسم فاعل بمعنى إنهن أحصن أنفسهن، واعلم أن الإحصان يطلق على التزوج كما في هذه الآية، وعلى الحرية كما في قوله:

{وَمَن لَّمْ يَسْتَطِعْ مِنكُمْ طَوْلاً أَن يَنكِحَ الْمُحْصَنَاتِ} [النساء: 25] وعلى الإسلام كما في قوله:

{فَإِذَآ أُحْصِنَّ} [النساء: 25] وعلى العفة كما في قوله:

{مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ} [النساء: 25] وقوله: (أن تنكحوهن) أي تعقدوا عليهن في العصمة وما ألحق بها كالعدة، وقد أشار لذلك بقوله: (قبل مفارقة أزواجهن) .

قوله: (أو لا) أي بل كن إماء أو كتابيات.

قوله: {إِلاَّ مَا مَلَكْتَ أَيْمَانُكُمْ} الاستثناء متصل، ويشير له قول المفسر وإن كان لهن أزواج، ولكن فيه شائبة انقطاع من وجهين: الأول أن المستثنى الوطء، والمستثنى منه العقد، والثاني أن المستثنى منه المتزوجات بالفعل، والمستثنى من كن متزوجات، فإنه بمجرد السبي تنقطع عصمة الكافر.

قوله: (نصب على المصدر) أي المؤكد لعامله المعنوي المستفاد من قوله حرمت، فإن التحريم والفرض والكتب بمعنى واحد.

قوله: (بالبناء للفاعل والمفعول) أي فهما قراءتان سبعيتان، ولفاعل هو الله، وحذف للعلم به.

قوله: {مَّا وَرَاءَ ذَلِكُمْ} أي غير ما ذكر لكم، وهذا عام مخصوص بغير ما حرم بالسنة كباقي المحرمات من الرضاع، والجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها، والملاعنة على ملاعنتها، والمعتدة، فقوله: (أي سوء ما حرم عليكم من النساء) أي كتاباً وسنة.

قوله: {أَن تَبْتَغُواْ} علة لقوله: {وَأُحِلَّ لَكُمْ} أي أحل لكم لأجل أن تبتغوا.

قوله: (بصداق) أي بالتزوج، وقوله: (أو ثمن) أي بالملك.

قوله: (متزوجين) أي أو متملكين بدليل قوله: (أو ثمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت