فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 103219 من 466147

وقال العلامة السعدي:

وختم هذه الآية بهذين الاسمين الكريمين"الغفور والرحيم"لكون هذه الأحكام رحمةً بالعباد وكرمًا وإحسانًا إليهم فلم يضيق عليهم، بل وسع غاية السعة.

ولعل في ذكر المغفرة بعد ذكر الحد إشارة إلى أن الحدود كفارات، يغفر الله بها ذنوب عباده كما ورد بذلك الحديث. وحكم العبد الذكر في الحد المذكور حكم الأمة لعدم الفارق بينهما. انتهى انتهى. {تفسير السعدي صـ 174}

قال - رحمه الله:

{وَمَن لَّمْ يَسْتَطعْ منكُمْ} {مِنْ} إما شرطية وما بعدها شرطها، وإما موصولة وما بعدها صلتها، و {مّنكُمْ} حال من الضمير في {يَسْتَطِعْ} وقوله سبحانه: {طُولاً} مفعول به ليستطع وجعله مفعولاً لأجله على حذف مضاف أي لعدم طول تطويل بلا طول.

والمراد به الغنى والسعة وبذلك فسره ابن عباس ومجاهد، وأصله الفضل والزيادة، ومنه الطائل، وفسره بعضهم بالاعتلاء والنيل فهو من قولهم: طلته أي نلته، ومنه قول الفرزدق:

إن الفرزدق صخرة ملمومة ... طالت فليس تنالها الأوعالا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت