فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101580 من 466147

سؤال: فإن قيل كيف جاء ترتيب الأذى بعد الحبس؟

ففيه جوابان:

أحدهما: أن هذه الآية نزلت قبل الأولى، ثم أمر أن توضع في التلاوة بعدها، فكان الأذى أولاً، ثم الحبس، ثم الجلد أو الرجم، وهذا قول الحسن.

والثاني: أن الأذى في البكرين خاصة، والحبس في الثَّيِّبين، وهذا قول السدي. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 1 صـ 463}

قوله تعالى: {فَإِن تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَا}

قال الفخر:

يعني فاتركوا إيذاءهما.

ثم قال: {إِنَّ الله كَانَ تَوَّاباً رَّحِيماً} معنى التواب: أنه يعود على عبده بفضله ومغفرته إذا تاب إليه من ذنبه، وأما قوله: {كَانَ تَوبَا} فقد تقدم الوجهُ فيه. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 190 - 191}

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {فَإِن تَابَا} أي من الفاحشة.

{وَأَصْلَحَا} يعني العمل فيما بعد ذلك.

{فَأَعْرِضُواْ عَنْهُمَآ} أي اتركوا أَذاهما وتعييرهما.

وإنما كان هذا قبل نزول الحدود.

فلما نزلت الحدود نسخت هذه الآية.

وليس المراد بالإعراض الهِجْرة، ولكنها متاركة معرض؛ وفي ذلك احتقار لهم بسبب المعصية المتقدّمة، وبحسب الجهالة في الآية الأُخرى.

والله تَوَّابٌ أي راجع بعباده عن المعاصي. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 5 صـ 90} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت