فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101628 من 466147

وقال أبو السعود:

{وَكَانَ الله عَلِيماً حَكِيماً} مبالِغاً في العلم والحِكمةِ فيبني أحكامَه وأفعالَه على أساس الحِكمةِ والمصلحةِ والجملةُ اعتراضيةٌ مقرِّرةٌ لمضمون ما قبلَها، وإظهارُ الاسمِ الجليلِ في موضع الإضمارِ للإشعار بعلة الحُكمِ، فإن الألوهية أصلٌ لاتصافه تعالى بصفات الكمالِ. انتهى انتهى. {تفسير أبي السعود حـ 2 صـ 156}

[فائدة]

قال التستري:

قوله تعالى: {إِنَّمَا التوبة عَلَى الله لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السواء بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِن قَرِيبٍ} [17] قال: التائب يتقي المعصية ويلزم الطاعة، والمطيع يتقي الرياء ويلزم الذكر، والذاكر يتقي العجب ويلزم نفسه التقصير. انتهى انتهى. {تفسير التستري صـ 53}

سؤال: فإن قيل: كيف قال: {إنما التوبة على الله} ولم يقل إنما التوبة على العبد مع أن التوبة واجبة على العبد؟

قلنا معناه: إنما قبول التوبة على الله، بحذف المضاف.

وقيل: إن معنى التوبة من الله رجوعه على العبد بالمغفرة والرحمة؛ لأن التوبة فِي اللغة الرجوع.

فإن قيل: كيف قال: {بجهالة} ولو عمل بغير جهالة ثم تاب قبلت توبته؟

قلنا: معناه: بجهالة بقدر قبح المعصية وسوء عاقبتها لا بكونها معصية وذنبا، وكل عاص جاهل بذلك حال مباشرة المعصية.

الثاني: معناه أنه مسلوب كمال العلم به بسبب غلبة الهوى وتزيين الشيطان. انتهى انتهى. {تفسير الرازي صـ 78}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت