فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101947 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

وقَرَأَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ"آتيتم إحداهن"بوصل ألف إحدى، كما قرأ"إنها لإحدى الكبر"، حذف الهمزة تحقيقاً كقوله: [الرجز]

1771 - إن لَمٍ اُقَاتِلْ فَالْبِسُونِي بُرْقُعَا ... وقد طول أبُو البَقَاءِ هنا، ولم يأتِ بطائلٍ فقال: وفي قوله: {وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَاراً} إشكالان:

أحدهما: أنه جمع الضمير والمتقدم زوجان.

والثاني: أن التي يريد أن يستبدل بها هي التي تكون قد أعطاها مالاً، فَنَهَاهُ عن أخذه، فَأَمَّا التي يريد أن يستحدث بها فلم يكن أعطاها شيئاً حَتَّى ينهى عن خذه، ويتأيد ذلك بقوله {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أفضى بَعْضُكُمْ إلى بَعْضٍ} .

والجواب عن الأول: أنَّ المراد بالزوج الجمع؛ لأن الخطاب لجماعة الرجال، وكل منهم [قد] يريد الاستبدال، ويجوز أنْ يكون جمع؛ لأن التي يريد أنْ يستحدثها يفضي حالها إلى أن تكون زوجاً و [أن] يريد أن يستبدل بها كما استبدل بالأولى فجمع على هذا المعنى.

وأمَّا الإشكال الثاني ففيه جوابان:

احدُهُمَا: انَّه وضع الظاهر موضع المضمر، والأصل"وآتوتموهن".

والثاني: أن المستبدل بها مبهمة فقال"إحداهن"إذْ لم يتعين حتى يرجع الضمير إليها، وقد ذكرنا نحواً من هذا في قوله"فتذكر إحداهما الأخرى"انتهى.

قال شهابُ الدِّينِ: وفي قوله"وضع الظاهر موضع المضمر"نظر؛ لأنَّهُ لو كان الأصل كذلك لأوهَمَ أنَّ الجميع آتوا الأزْوَاجَ قنطاراً كما لم تقدم وليس كذلك.

قوله: {أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} استفهام إنكاري أي: أتفعلونه مع قبحه، وفي نصب {بُهْتَاناً وَإِثْماً مُّبِيناً} وجهان:

أحدهما: أنها منصوبان على المفعول من أجله أي لبهتانكم وإثمكم.

قال الزمخشريُّ: فإن لم يكن عَرَضاً كقولك: قعد عن القتال جبناً.

وقيل: انتصب ينزع الخافض أي ببهتان.

والثاني: أنَّهُمَا مصدران في موضع الحال، وفي صاحبهما وجهان:

أظهرهُمَا: أنَّه الفاعل في أتأخذونه أي: باهتين وآثمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت