فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 102283 من 466147

وقال السيوطي في حاشيته على البيضاوي:

قوله: (و(كَلَالَةً) حال - إلى قوله - أو مفعول).

قال الطَّيبي: فإن قلت لم يجز على هذا أن يكون (يُورَث) صفة (رجل)

و (كَلَالَةً) خبر (كَانَ) كالأول؟ قلت: لا يجوز لأنَّ التركيب حينئذ مشابه لباب

التنازع لأنَّ (كَانَ) الناقصة تستدعي خبراً و (مفعولاً به، ولما كانت الكلالة أقرب

إلى (يُورَث) فالأصح إعماله فيه فلا يبقى لـ (كَانَ) خبر، ولا يصح أن يقدر

(كَلَالَةً) مثل المذكور لأن (كَلَالَةً) إذا كانت مفعولاً به فالرجل حينئذ من ليس

بوالد ولا ولد، وإذا كانت خبراً لـ (كَانَ) فالرجل من لم يخلف ولداً ولا والداً فهذا

خلف، فعلم أن (كَانَ) إذا كانت تامة جاز ذلك، وبه قال أبو البقاء: (كَانَ)

هي التامة، و (رجل) فاعلها صفة له، و (كَلَالَةً) حال من الضمير في (يُورَث) ،

والكلالة على هذا اسم للميت الذي لم يترك ولداً ولا والداً. اهـ

قوله: (قرئ(يُورِثُ) على البناء للفاعل).

قال الطَّيبي: أي يورث رجل الوارث المال، فحذف المفعولين، إلا أن يقال الكلالة

مفعول (يورث) . اهـ

قوله: (قل الأعشى: فآليت لا أرثى لها من كلالة)

هو من قصيدة يمدح بها النبي - صلى اللَّه عليه وسلم - لما أراد الوفادة عليه فصدته قريش عن ذلك وأخبروه أنه

يحرم الخمر، وأولها:

ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا ... وعادَ السّليمَ المسَّهدَ

وَمَا ذاكَ مِنْ عِشْقِ النّسَاءِ وَإنّمَا ... تَناسَيتَ قَبلَ اليَوْمِ خُلّة َ مَهدَدَا

وَلكِنْ أرى الدّهرَ الذي هوَ خاتِرٌ ... إذا أصلحتْ كفايَ عادَ فأفسدا

شبابٌ وشيبٌ، وافتقارٌ وثورة ٌ ... فلله هذا الدّهرُ كيفَ ترددا

ومازلتُ أبغي المالَ مدْ أنا يافعٌ ... وليداً وكهلاً حينَ شبتُ وأمردا

وَأبْتَذِلُ لعِيسَ المَرَاقَيلَ تَغْتَلي ... مسافة َ ما بينَ النّجيرِ فصرخدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت