قَوْلُه تَعَالَى: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبى وَالْيَتامى وَالْمَساكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ وَقُولُوا لَهُمْ قَوْلًا مَعْرُوفًا(8)
قوله: (وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ) اختير إذا مع الْمَاضي لتحقق وقوعه وكثرته وقدم
الْمَفْعُول لأنه أهم ولأن البحث عنه ولتعدد الْفَاعل، واللام إما عوض عن الْمُضَاف إليه أو
عهد أي قسمة التركة.
قوله: (ممن لا يرث) لمقابلة الأقربين المتوارثين فلهذا السر عدل عن الأقربين إلَى
أولي القربى واليتامى أي المحاويج منهم وكذا في الأقربين ولم يقيد لعدم الالتباس وقدم
أولي القربى لأن إيتائهم أهم. والمساكين أي غير أولي القربى واليتامى.
قوله: (فاعطوهم) تفسير باللازم؛ إذ الرزق تَخْصيص الشيء بالحيوان للانتفاع به
وتمكينه منه.
قوله: (شَيْئًا من المقسوم) أي ضمير منه راجع إلَى المقسوم الدال عليه القصة
* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *
قوله: شَيْئًا من المقسوم. أخذ معنى القلة من لفظ مِن التبعيضية في (منه) . قوله وهو أمر ندب