فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 101590 من 466147

[فوائد لغوية وإعرابية]

قال ابن عادل:

{واللذان} الكلام عليه كالكلام على"اللاتي"إلاَّ أن في كلام أبي البقاء ما يوهمُ جواز الاشتغال فيه فإنه قال: الكلام في"اللذان"كالكلام في"اللاتي"إلاَّ أنَّ مَنْ أجاز النَّصب يَصِحُّ أن يقدِّرَ فعلاً من جنس المذكور، تقديره: آذُوا اللذين ولا يجوز أن يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها هاهنا، ولو عَرِيَ من الضَّمير، لأنَّ الفاء هنا في حكم الفاء الواقعة في جواب الشرط، وتلك يقطع ما بعدها عما قبلها، فقوله:"من أجاز النصب"يحتملُ من أجازه النَّصب المتقدِّم في"اللاتي"بإضمار فعلٍ لا على سبيل الاشتغال كما قدَّره هو بنحو"اقصدوا"ويحتمل من أجاز النَّصب على الاشتغال من حيث الجملة، إلاَّ ان هذا بعيدٌ؛ لأنَّ الآيتين من وادٍِ واحدٍ، فلا يُظَنُّ به أنَّهُ يمنع في إحداهما ويجيزُ في الأخرى، ولا ينفع كون الآية فيها الفعل الذي يفسّر متعدّ بحرف جر والفعلُ الَّذي في هذه الآية مُتَعَدٍّ بنفسه، فيكون أقوى، إذ لا أثر لذلك في باب الاشتغال. والضمير المنصوب في"يأتيانهما"للفاحشة.

وقرأ عبد الله"يأتين بالفاحشة"، أي: يَجئْنَ، ومعنى قراءة الجمهور"يَغْشَيْنَها ويخالطنها".

وقرأ الجمهور"واللذان"بتخفيف النُّون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت