(وَإِذا حَضَرَ الْقِسْمَةَ) أي: قسمة التركة، (أُولُوا الْقُرْبى) : ممن لا يرث (فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ) الضمير لما ترك الوالدان والأقربون، وهو أمر على الندب قال الحسن: كان المؤمنون يفعلون ذلك، إذا اجتمعت الورثة حضرهم هؤلاء فرضخوا لهم
قوله: (فرضخوا لهم) . النهاية: الرضخ: العطية القليلة، والفاء فيه عاطفة، والمعطوف عليه"حضرهم"، وهو جواب"إذا".