فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 100427 من 466147

فوائد بلاغية

قال أبو حيان:

وتضمنت هذه الآيات من ضروب البيان والفصاحة.

الطباق في: واحدة وزوجها، وفي غنياً وفقيراً، وفي: قل أو كثر.

والتكرار في: اتقوا، وفي: خلق، وفي: خفتم، وأن لا تقسطوا، وأن لا تعدلوا من جهة المعنى، وفي اليتامى، وفي النساء، وفي فادفعوا إليهم أموالهم، فإذا دفعتم إليهم أموالهم، وفي نصيب مما ترك الوالدان والأقربون، وفي قوله: وليخش، وخافوا من جهة المعنى على قول من جعلهما مترادفين، وإطلاق اسم المسبب على السبب في: ولا تأكلوا وشبهه لأن الأخذ سبب للأكل.

وتسمية الشيء باسم ما كان عليه في: وآتوا اليتامى، سماهم يتامى بعد البلوغ.

والتأكيد بالاتباع في: هنيئاً مريئاً وتسمية الشيء باسم ما يؤول إليه في: نصيب مما ترك، وفي ناراً على قول من زعم أنها حقيقة.

والتجنيس المماثل في: فادفعوا فإذا دفعتم، والمغاير في: وقولوا لهم قولاً.

والزيادة للزيادة في المعنى في: فليستعفف.

وإطلاق كل على بعض في: الأقربون، إذ المراد أرباب الفرائض.

وإقامة الظرف المكاني مقام الزماني في: من خلفهم، أي من بعد وفاتهم.

والاختصاص في: بطونهم، خصها دون غيرها لأنها محل للمأكولات.

والتعريض في: في بطونهم، عرض بذكر البطون لحسنهم وسقوط هممهم والعرب تذم بذلك قال:

دع المكارم لا ترحل لبغيتها ...

واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي

وتأكيد الحقيقة بما يرفع احتمال المجاز بقوله: في بطونهم.

رفع المجاز العارض في قوله: {أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً} وهذا على قول من حمله على الحقيقة، ومن حمله على المجاز فيكون عنده من ترشيح المجاز، ونظير كونه رافعاً للمجاز قوله: {يطير بجناحيه} وقوله: {يكتبون الكتاب بأيديهم} والحذف في عدة مواضع. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 3 صـ 188}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت