فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 98731 من 466147

فيقولون أسألك بالله وبالرحم، وأنشدك الله والرحم، وإذا كان كذلك كان قوله: {واتقوا الله الذي تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحام} مختصا بالعرب، فكان أول الآية وهو قوله: {أَيُّهَا الناس} مختصا بهم لأن قوله في أول الآية: {اتقوا رَبَّكُمُ} وقوله بعد ذلك: {واتقوا الله الذي تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحام} وردا متوجهين إلى مخاطب واحد، ويمكن أن يجاب عنه بأنه ثبت في أصول الفقه أن خصوص آخر الآية لا يمنع من عموم أولها، فكان قوله: {يا أَيُّهَا الناس} عاما في الكل، وقوله: {واتقوا الله الذي تَسَاءلُونَ بِهِ والأرحام} . خاصاً بالعرب. انتهى انتهى. {مفاتيح الغيب حـ 9 صـ 128 - 129}

[فائدة]

قال ابن عطية:

"يا"حرف نداء"أي"منادى مفرد - و"ها"تنبيه، و {الناس} - نعت لأي أو صلة على مذهب أبي الحسن الأخفش،"والرب": المالك، وفي الآية تنبيه على الصانع وعلى افتتاح الوجود، وفيها حض على التواصل لحرمة هذا النسب وإن بعد. انتهى انتهى. {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 554}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت